سادسًا ـ دمعة على صديق (1) (*)
قصيدة يلقيها الأستاذ الدكتور محمود علي مكي
الأستاذ الدكتور حسن عبد اللطيف الشافعي: في الحقيقة أيها السادة الأجلاء، كان اقتراحًا طيبًا أن نستمع إلى الأستاذ الدكتور محمود علي مكي وكأننا نستمع إلى الجارم نفسه، حيث يلقي قصيدة ألقاها الشاعر علي الجارم في رثاء الأستاذ أبي الفتح الفقي وكيل دار العلوم، مساء يوم الاثنين 20 من أبريل سنة 1936م بدار الأوبرا.
... والأستاذ الدكتور محمود علي مكي، عضو بالمجمع، وعضو باللجنة الثقافية، وأستاذ الدراسات الأدبية بكلية الآداب جامعة القاهرة.
الأستاذ الدكتور محمود علي مكي: بسم الله الرحمن الرحيم.
أستاذنا الأستاذ الدكتور شوقي ضيف رئيس المجمع.
الأستاذ الدكتور كمال بشر مقرر اللجنة الثقافية بالمجمع.
الأستاذ الدكتور حسن محمود عبد اللطيف الشافعي عضو المجمع الذي تفضل بتقديم هذه المشاركات في إحياء ذكرى العالم الكبير علي الجارم.
أيها السادة: في اليوم الأول من شهر مارس سنة 1936م انتقل إلى جوار ربه المرحوم الأستاذ"أبو الفتح الفقي"وكيل دار العلوم، ورئيس جماعة دار العلوم، فكان لنعيه وقع على القلوب أليم، وفقدت مصر بفقده عالمًا من أفاضل علمائها، ورجلًا من خيرة رجالها.
... وكان رحمه الله صديقًا حميمًا للشاعر، فبكاه ورثاه بهذه القصيدة التي ألقيت في الحفلة التي أقامتها لتأبينه جماعة دار العلوم بدار الأوبرا في مساء الاثنين 20 من أبريل سنة 1936م:
(1) قصيدة من شعر الأستاذ علي الجارم، ألقاها الأستاذ الدكتور محمود علي مكي في الندوة التي أقيمت بدار المجمع تكريمًا لشاعر العروبة يوم الأحد 9/11/1997م.