للأستاذ الدكتور حسن محمود عبد اللطيف الشافعي
عضو المجمع ومدير الندوة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على أنبيائه ورسله أجمعين، ورجال الحق والبيان في كل حين، وتحية من عند الله مباركة طيبة، فسلام الله عليكم أيها السادة الحضور ورحمته وبركاته وبعد،
ففي مفتتح هذا اللقاء الكريم، نصغي خاشعين إلى البيان الإلهي المعجز، آيات بينات من القرآن الكريم، يتلوها علينا فضيلة الأستاذ الشيخ عبد الحي زهران، من علماء الأزهر الشريف .
( وبعد أن تلا سيادته آيات بينات من سورة الشعراء، استؤنف الحفلُ الكريم ) .
صدق الله العظيم، وبلّغ رسوله الكريم، ونحن على ذلك من الشاهدين .
أيها السادة:
نحن نلتقي اليوم في رحاب هذا المجمع العتيد، لإحياء ذكرى عطرة عزيزة علينا جميعًا، ألا وهي الذكرى الخمسون على رحيل مجمعي خالد، هو المرحوم الأستاذ علي الجارم، فقد كان ـ رحمه الله ـ مجمعيًّا وأديبًا، ومفكرًا، وشاعرًا من طراز خاص .
ونحن نحتفل هذا اليوم بشاعرنا الراحل من خلال الموسم الثقافي للمجمع، ويحدثنا الآن أستاذنا الدكتور كمال بشر عضو المجمع، ومقرر اللجنة الثقافية به، فليتفضل سيادته.