وأخرج ابن السني وأبو نعيم والديلمي في مسند الفردوس عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه قال: أهدي النبي صلى الله عليه وسلم طبق من تين فقال لأصحابه كلوا فلو قلت إن فاكهة نزلت من الجنة بلا عجم قلت في التين, وإنه يذهب بالبواسير وينفع من النقرس.
قال في الموجز: الرطب منه حار قليلًا رطبًا كثير المائية ولا غذاء.
سريع الانحدار، والفج جلاء إلى البرد ما هو واليابس حار لطيف وهو أغذى عن جميع الفواكهة، والنضيج جدًا قريب من أن لا يضر، واللحيم أكثر إنضاجًا وفيه تليين بالغ وتعريق فلذلك في تسكن الحرارة ويقمل البدن أو ما كان أكله ولبنه يجمد الذائب من الدماء والألبان، ويذيب الجامد منهما وهو يصلح اللون الفاسد بسبب الأمراض وينضج الدماميل ضمادًا ويعطش المحرورين ويسكن العطش الكائن عن البلغم المالح، وينفع السعال المزمن ويدر البول وينفخ سدد الكبد والطحال ويعين على حبس البول ويوافق الكلى والمثانة، ولآكله على الريق منفعة عجيبة في تفتيح مجاري الغذاء خصوصًا بالجوز واللوز وهو مع الأغذية الغليظة ردي جدًا، وأجوده الأبيض النضيج المقشر والجميز ردي للمعدة قليل الغذاء - انتهى.