السمين - وقالت الهند: أنه أحمد الأغذية وأنفعها إذا أخذ بلبن البقر الحليب، وأنه من اقتصر على الغذاء به طال عمره، وإذا صنع من دقيقه حسو وبولغ في طبخه مع شحم كلى الماعز نفع جدًا من إفراط الدواء المسهل ومن السحج العارض.
قال الذهبي: وهو أغذى الحبوب بعد الحنطة، وأحمدها خلطًا يعقل البدن والبطن، وإن طبخ اللبن قل عقله، وإذا أخذ بالسكر سهل انحداره وخصب البدن وزاد في المني، وآكله يرى أحلامًا حسنة.
وعن علي رضي الله تعالى عنه مرفوعًا: الأرز شفاء لا داء فيه.
ويسمى الحبة المنبتة لشدة طينة، فينبغي أن يصلح بالأذهان، ويؤكل بالسكر أو العسل - انتهى.
وأخرج الشيخان عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: انفجنا أرنبًا - إلى أن قال: فبعث أبو طلحة بوركها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبله.
قال الذهبي: لحمها يولد السوداء، وأطيب ما فيها المتن والوركان، وزعموا أنها تحيض.