فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 321

وأخرج أبو نعيم من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن جده الحسين ابن علي رضي الله تعالى عنهم مرفوعًا: فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضل الإسلام على سائر الأديان.

وخرجه من طريق آخر بلفظ: فضل البنفسج كفضلي على سائر الخلق: وأخرج أبو نعيم في الحلية عن الشافعي قال: أحسن ما يداوى به الطاعون البنفسج، وفي لفظ: قال: لم أر للوباء أحسن بل أنفع من البنفسج يدهن به ويشرب.

قال في الموجز: هو بارد رطب في الأولى، وقيل: حار يولد ماء معتدلًا، ويسكن الصداع الدموي شمًا وضمادًا وجلوسًا في طبيخه، وينفع من الرمد والسعال الحارين، ويلين الصدر وينفع من التهاب المعدة، وشرابه ينفع من ذات الجنب وذات الرية ومن وجع الكلى ويدر وينفع النزلات ويابسه يسهل الصفراء وشرابه يلين الطبيعة وينفع من نتو المقعد، ويستعمل في الحقن والنقوعات والمطابيخ والأقراص والفتايل والضمادات.

وأخرج مسلم عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه أنه قال: أيها الناس إنكم تأكلون من شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين هذا البصل والثوم، لقد كنت أرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت