وأخرج النوقاني في جزء البطيخ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: كان أحب الفاكهة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرطب والبطيخ, وتقدم من حديث أنس وعائشة رضي الله تعالى عنهما, قال ابن القيم: المراد به الأخضر.
وأخرج ابن عساكر من طريق الفضل بن صالح بن بشر الطبراني حدثنا أبي عن أبي اليمان الحكم بن نافع عن شعيب بن أبي حمزة عن الزهري أنه كان عند عبد الملك بن مروان فلما أراد أن يقوم أجلسه عبد الملك فجيء بالغداء فلما أكلوا قربوا البطيخ فقال الزهري: يا أمير المؤمنين حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام عن أبيه أنه سمع بعض عمات النبي صلى الله عليه وسلم تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: البطيخ قبل الطعام يغسل البطن غسلًا ويذهب بالداء أصلًا, فقال له عبد الملك: لو أخبرتني قبل ذلك يا ابن شهاب لفعلنا كذلك, فدعا صاحب الخزانة وسار في أذنه شيئًا فأقبل الخازن ومعه ألف فوضعها بين يدي الزهري فحملها - قال ابن عساكر: الحديث شاذ لا يصح.
قال في الموجز: بطيخ: بارد في أول الثانية رطب في آخرها, والظاهر أن الأصفر ليس كذلك, والنضيج منه لطيف والفج كثيف, قال في طبع القثاء: وهو منضج حال مدر ينفع من حصاة الكلى والمثانة وينقى الجلد وينفع من