فتعلموا القرآن والعلم والعمل جميعًا (1)
ولذا كان القرآن الكريم عمدة الملة وينبوع الحكمة لا اهتداء إلا باتباعه والضلال مرهون بالإعراض عنه قال تعالى: { قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى } { وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا } { وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } (طه: 123 - 125)
ولذا كان على مبتغي الهداية أن يديم صلته بالقرآن الكريم تلاوة وعملًا وتدبرًا وفهمًا 0 والتدبر سبيل أهل الإيمان تزداد به معارفهم ، وتصلح به ظواهرهم وبواطنهم (2)
(1) القطان - المرجع السابق ص (5)
(2) اللويحق ، عبد الرحمن بن معلا ، مقدمة تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للشيخ / عبد الرحمن السعدي ، مؤسسة الرسالة ط (5) 1417هـ