فهرس الكتاب

الصفحة 1934 من 2003

أما هو - أي عرابي - فيقول في مذكراته: ( والله الذي لا إله إلا هو فالق الحب وبارئ النسمة أني ما خدمت بذلك دولة إنكلترا ولا فرنسا ولا كنت آلة لدولة ما) . فالله أعلم . ( مذكرات الزعيم أحمد عرابي ، ص 61) .

ز - حركة عرابي إحدى ثمار فكر الأفغاني:

سبق معنا أن الأفغاني قدم مصر بدعوة من الوزير رياض باشا ، الذي كان ( من أصل يهودي، وكان ميالًا إلى الإنجليز والأجانب، رغم أنه دخل في الإسلام، والله أعلم بإسلامه، يقول الصحافي والكاتب المشهور أديب اسحق -وهو أحد تلاميذ جمال الدين الأفغاني- تحت عنوان رياض باشا ما يأتي: هو من بيت الوزان، من يهود مصر الأذكياء، أقيم جده على وزانة النقود، فأظهر الإسلام، وتبعه بنوه من بعده ) . ( دعوة الأفغاني في ميزان الاسلام ، مصطفى غزال ، ص 157) .

يقول أبو رية: ( اتخذ السيد! جمال الدين طوال حياته لتحقيق غاياته: وسائل الثورة السياسية ) . ( دعوة الأفغاني في ميزان الاسلام ، مصطفى غزال ، ص 370) .

ويقول أنور الجندي: ( آمن جمال الدين بأن الثورة السياسية هي الوسيلة المثلى لتحقيق دعوته ) . ( دعوة الأفغاني في ميزان الاسلام ، مصطفى غزال ، ص 371) .

( كانت ثورة عرابي من تحريضه ) . ( دعوة الأفغاني في ميزان الاسلام ، مصطفى غزال ، ص 371) .

( اتفق المؤرخون على أن بذور الثورة في مصر قد وضعها جمال الدين( الأفغاني ) قبل أن يُطرد من البلاد ) . ( التحفة الندية في الفتنة العرابية ، أحمد سعيد نونو ، ص 66 ) .

( أوعز جمال الدين إلى تلاميذه إنشاء الصحف ) . ( المرجع السابق ، ص 67 ) .

( لم تكن فكرة تدخل الشعب في السياسة واعتراضهم على الحكام موجودة في مصر حتى دخول الأفغاني مصر . وفي هذه الفكرة مفاسد كثيرة ، بل هي أصل من أصول إفساد الشعوب والبلاد .. وإثارة الشعوب على حكامها تؤدي إلى ثورات وإراقة دماء وفتن جاء الإسلام بالقضاء عليها ووأدها ) . ( المرجع السابق ، 132 ) .

( تحول الفكر المصري في آخر عهد إسماعيل ، وكثر الحديث عن الظلم والظالمين ، والحقوق ، والحد من سلطة الحاكم ، والدستور ، وبدأت الصحف في نشر معايب الحكومة ؛ فظهرت أفكار لم تكن موجودة من قبل ذلك في مصر ) . ( المرجع السابق ، ص 133 ) .

ح - دور الإنجليزي بلنت في تحريض عرابي !:

( كان من أشد الناس تفانيًا في مصالح الإنجليز، رغم أنه يتظاهر بصداقته للشرق المتمثل بالشعوب التابعة لتركيا، وبعدائه للحكومات البريطانية، بل كان أحيانًا يتظاهر بالدفاع عن قضايا الشعوب الشرقية، ويقف بجانبهم، كما وقف بجانب عرابي ودافع عنه بعد أسره، كان هذا نوعًا من الدهاء والحنكة الإنجليزية) . ( دعوة الأفغاني في ميزان الاسلام ، مصطفى غزال ، ص 123) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت