الصفحة 5 من 57

وقال النَّوَوِيُّ (1) في (( تهذيب الأسماء واللغات ) ): المِنديل: بكسر الميم معروف.

قال ابنُ فارِسٍ (2) : فعل المِنديل مأخوذٌ من النَّدْلِ، وهو النَّقْل (3) .

وقال غيره: هو مأخوذٌ من النَّدْلِ وهو الوسخ ؛ لأنه يُنْدَلُ به.

وقال أبو عمرِو (4) في

(1) هو يحيى بن شرف بنِ حسنِ الحزامي الحورَّاني النَّوَوِيّ الشَّافِعِيّ، أبو زكريا، محيي الدين، نسبةً إلى نَوَا من قرى حوران، وهو محرّر المذهب الشافعي ومذهبه وملقحه ومرتبه. من مؤلفاته: (( الأذكار ) (( منهاج الطالبين ) (( المجموع ) (631-676هـ) . ينظر: (( طبقات الشافعية ) )لابن قاضي شهبة (3: 9-13) . (( طبقات الأسنوي ) ) (2: 266-267) . (( روض المناظر ) ) (ص267) .

(2) وهو أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرَّازي، أبو الحسين، نسبة إلى الرَّي، وهي من مشاهير بلاد الديلم، قال ابن خلكان: كان إمامًا في علوم شتى وخصوصًا اللغة فإنه أتقنها. من مؤلفاته: (( المجمل ) )، و (( معجم مقاييس اللغة ) )، و (( حلية الفقهاء ) (329-395) . ينظر: (( وفيات ) ) (1: 118-120) . (( معجم الأدباء ) ) (4: 80-98) .

(3) انتهى من (( معجم مقاييس اللغة ) ) (5: 410) لابن فارس، وقال: النون والدال واللام أصل صحيح يدلُّ على نقل واضطراب …ومما شذَّ عن الباب إن صحَّ:النَّدْلُ،يقال إنه الوسخ،ولا يبنى منه فعل.

(4) وهو محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم المطرز الباوَرْديّ، أبو عمرو، المعروف بغُلام ثَعْلَب، كانت صناعته تطريز الثياب، نسبته إلى باورد وهي أبيورد بخراسان، صحب ثعلبًا النحوي زمانًا فلقب: غلام ثعلب، أملى من حفظه في اللغة نحو ثلاثين ألف ورقة، (261-345هـ) . والمذكور في (( الأعلام ) ) (7: 133) و (( الكشف ) ) (2: 1273) يفيد أنه لا يوجد له شرح على الفصيح، وإنما جمع ما فات صاحب الفصيح في جزء وألحقه به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت