قال ابنُ الصَّلاحِ (1) : لم أجدْه (2) ، وتبعَهُ النَّوَوِيّ.
وقد أخرَجَهُ ابنُ حبَّان (3) في (( الضُّعفاء ) )، وابنُ أبِي حاتمٍ (4) في (( العلل ) ) (5) : من حديثِ أبي هريرة، ولو لم يعارضْهُ الحديثُ الصَّحيحُ لم يكنْ صالحًا لأن يحتجَّ به. انتهى (6) .
(1) وهو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان النصري الكردي الشَّهْرَزُورِيّ الشَّرَخاني الدِّمَشِقيّ، أبو عمرو، تقي الدين ، المعروف بابن الصَّلاح، قال: الأسنوي: كان إمامًا في الفقه والحديث، عارفًا بالتفسير والأصول النحو ورعًا زاهدًا ملازمًا لطريقة السلف الصالح لا يمكن أحدًا في دمشق من قراءة المنطق والفلسفة، والملوك تطيعه في ذلك، (577-643هـ) . ينظر: (( طبقات ابن هداية الله ) ) (ص220-221) . (( روض المناظر ) ) (ص253) .
(2) قال ابن المُلَقِّن في (( البدر المنير ) ) (1: 41 ) ): رواه ابن أبي حاتم في (( علله ) )وابنِ حبَّان في (( ضعفائه ) )من رواية أبي هريرة وضعَّفَاهُ، وإنكارُ ابن الصَّلاح من الحديث فإنَّها (( مراوح الشيطان ) )غلطٌ لوجودها كما ذكرنا.
(3) وهو محمد بن حِبَّان بن أحمد التَّمِيمِيّ البُسْتيّ الشَّافِعِيّ، أبو حاتم، قال ابن السمعاني: كان إمام عصره تولَّى قضاء سمرقند مدَّة، من مؤلفاته: (( الصحيح ) )، و (( الثقات ) )، و (( معرفة المجروحين ) )، (ت354هـ) . ينظر: (( العبر ) ) (2: 300) . (( طبقات الأسنوي ) ) (1: 201) .
(4) وهو عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد التَّمِيميّ الرَّازيّ، المعروف بابن أبي حاتم، قال أبو يَعْلَى الخليليّ: أخذ علمَ أبيه وأبي زُرعة، وكان بحرًا في العلوم ومعرفة الرجال، من مؤلفاته: (( الجرح والتعديل ) )، و (( العلل ) )، (ت327هـ) . ينظر: (( العبر ) ) (2: 208) . (( مرآة الجنان ) ) (2: 289) .
(5) علل الحديث )) (1: 36) ، قال عنه: قال أبي: هذا حديث منكر، والبختري ضعيف الحديث وأبوه مجهول.
(6) من (( فتح الباري شرح صحيح البخاري ) ) (1: 362-363) .