قال القَسْطَلاّنيُّ (1) في (( إرشاد السَّارِي ) ): استُدلَّ به على إباحةِ نفضِ اليدِ في الوضوءِ والغُسْلِ ورجَّحَهُ في (( الرَّوضةِ ) ) (2) و (( شرح المهذب ) ) (3) ، إذ لم يثبتْ في النّهي عنه شيء (4) ، والأشهرُ تركُه؛ لأنَّ النَّفضَ كالتّبري من العبادةِ، فهو خلافُ الأولى، وهذا ما رجَّحَهُ في (( التَّحقيق ) )، وجزمَ به في (( المنهاج ) ) (5) ، وفي (( المهمات ) ): إنَّ به الفتوى؛ لأنه نقلَهُ ابن كج (6) عن نصِّ الشَّافعيّ. انتهى (7) .
(1) وهو أحمد بن محمد بن أبي بكر القَسْطَلاّنيّ الأصل المِصْرِيّ الشَّافِعِي، أبو بكر، شهاب الدين، من مصنفاته: (( مشارق الأنوار البرية في مدح خير البرية ) )، و (( المواهب اللدنية بالمنح المحمديَّة ) )، (( العقودِ السُّنيَّةِ في شرح المقدِّمة الجزريَّةِ ) )، (851-923هـ) . ينظر: (( الضوء اللامع ) ) (2: 103-104) . (( النور السافر ) ) (ص106-107) . (( شرح المواهب اللدنية ) ) (1: 3-4) .
(2) روضة الطالبين )) (1: 63) .
(3) المجموع شرح المهذب )) (1: 519) .
(4) ينظر: (( المحلي على المنهاج ) ) (1: 64) .
(5) منهاج الطالبين )) (1: 61) .
(6) وهو يوسف بن أحمد بن كج الدِّينوري الشَّافِعِيّ، أبو القاسم، وكج في اللغة، اسم للجصّ، هو الذي يبيضُّ به الحيطان، قال الأسنوي: كان يضرب به المثل في حفظ المذهب، (ت405هـ) . ينظر: (( طبقاته ) ) (2: 176)
(7) من (( إرشاد الساري شرح صحيح البخاري ) ) (1: 330) .