وفي روايةِ النَّسَائيّ: (( ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِالمِنْدِيلِ فَرَدَّه ) ) (1) .
زادَ أَبو دَاوُدَ (2) بعد روايته عن الأعمش (3) ، وهو من رواتِه، فذكرتُ ذلك لإبراهيم، فقال: كانوا لا يرونَ بالمِنديلِ بأسًا، ولكن كانوا يكرهون العادة.
(1) بهذا اللفظ رواها النَّسَائِي في (( المجتبى ) ) (1: 137) برقم (253) ، وفي (( السنن الكبرى ) ) (1: 119) برقم (251) . والدَّارَقُطْنِي في (( سننه الكبرى ) ) (1: 114) برقم (13) . والطَّبَرَاني في (( المعجم الكبير ) ) (23: 423) برقم (1024) .
(2) في (( سننه ) ) (1: 64) .
(3) وهو سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي الكوفي الأعمش، أبو محمد، قال ابن عيينة: كان أقرأهم لكتاب الله وأعلمهم بالفرائض وأحفظهم للحديث، (61-148هـ) . ينظر: (( العبر ) ) (1: 209) . (( التقريب ) ) (ص195) .