يعتقد الصحة، ويؤدي الأمانة، ويحذر الربا، ويقرب النسيئة، ولا ينفق الرديئة، ويوفي الوزن، ولا يعتقد الغش والغبن، متفقدا لمعياره، خائفا من نقصان صنجاته ومثاقيله.
استعمال النصحية، والاجتهاد في الجودة، وقلة المطل، ووفاء الوعد، وترك التعدي في الأجرة.
غسل اليدين قبل الطعام وبعده، والتسمية، والأكل باليمين ومما يليه، ويصغر اللقمة، وإجادة المضغ، وقلة النظر إلى وجوه الحاضرين، ولا يأكل متكئا ولا يأكل فوق الشبع عند الجوع، ويعتذر إذا شبع حتى لا يخجل الضيف أو من به حاجة، ويأكل من جوانب القصعة ولا يأكل من ذروتها، ويلعق الأصابع بعد الفراغ، ويحمد اللّه، ولا يذكر الموت عند الأكل لئلا ينغص على الحاضرين.
ينظر في إنائه قبل شربه، ويسمي اللّه تعالى قبله، ويحمده بعده، ويمصه مصّا، ولا يعبه عبّا، ويتنفس في شربه ثلاثا، ويتبعه بالتحميد، ويرد بالتسمية، ولا يشرب قائما، ويناول من كان على يمينه إن كان معه غيره.
يطلب الدّين، ثم بعده الجمال والمال إن أراده، ولا يشارط على ما يأتيه، ولا يضمره، ولا يخطب على خطبة أخيه، ولا يأذن في إملاكه وعرسه بما يباعده من ربه ويزريه، ولا يجلس في خلواته حيث يرى غيره حرمته، ولا يقبلها بين أهله، ويبدؤها إذا خلا في سؤاله، ولا يكون سفيره كذابا، ولا المخبر له نماما بل من خاصتها، ويسأله عن دينها ومواظبتها على صلاتها، ومراعاتها لصيامها، وعن حيائها ونظافتها، وحسن ألفاظها وقبحها، ولزوم بيتها، وبرها بوالديها، ويتلطف قبل العقد في النظر إليها، وبعده بما يبلغها بالكلام الجميل.
و يبحث عن خصال والدها ودينه، وحال والدتها ودينها وأعمالها.
تأمر من تأمن به من أهلها إن كان صدوقا أن يسأل عن مذهب الخاطب ودينه واعتقاده ومروءته في نفسه وصدقه في وعده، وتنظر من أقرباؤه، ومن يغشاه في بيته، وعن مواظبته على صلواته وجماعته، ونصيحته في تجارته وصنعته، ويكون رغبتها في دينه دون ماله، أو في سيرته دون شهرته، تعزم معه على القناعة وتكون لأوامره مطيعة، فهو آكد للألفة، وأثبت للمودة.