الصيمري شيخ الماوردي وقال الشيخ أبو إسحاق: درّس بالبصرة، وعنه اخذ فقهاؤها.
نقل عنه الرافعي اوائل الحيض ان الاستمتاع بالحائض فيما بين السرة والركبة يجوز أن أمن الوطىء لقوة ورع أو ضعف شهوة، وإلاّ فلا. ونقل عنه في غيره أيضا.
لم أقف له على وفاة.
168 -البندنيجي
القاضي: أبو على الحسن بن عبيد اللّه بالتصغير البندنيجي. أكبر أصحاب الشيخ أبي حامد، وصاحب التعليقة المشهورة عنه، والمسماة «بالجامع» وهي جليلة المقدار، قليلة الوجود عندي بها نسخة، وصاحب «الذخيرة» أيضا، كتاب جليل، وقفت عليه كان أبو علي المذكور صالحا ورعا.
قال الشيخ. في «طبقاته» : خرج في آخر عمره إلى بلده وتوفي بها، في جمادى الاولى سنة خمس وعشرين وأربعمائة.
169 -الأستاذ أبو منصور البغدادي وأهل بيته
أبو منصور: عبد القاهر بن طاهر بن محمد التميمي، البغدادي، قال عبد الغافر: ورد نيسابور مع ابيه، فاشتغل بها على الأستاذ أبي إسحاق الاسفرايني وغيره إلى أن برع ودرّس في سبعة عشر علما، واقعده الأستاذ بعده للاملاء فأملى سنين واختلف إليه الأئمة، ثم خرج من نيسابور في فتنة التركمانية، إلى اسفراين وابتهج أهلها به إلى الحدّ الذي لا يوصف، فلم يبق الا يسيرا حتى توفي سنة تسع وعشرين وأربعمائة، أي بتاء ثم سين، ودفن إلى جانب استاذه، وذكر ابن خلكان نحوه أيضا: وذكره ابن الصلاح، ولم يؤرّخ وفاته، وقد تكرر نقل الرافعي عنه خصوصا في الدّوريّات والوصايا.