1036 - أبو الحسن المنذري
ذكره العبّادي، وقال: «هو أستاذ أبي العباس بن سريج قال: وله:
«مختصر في الفقه» من كتب الشافعي، أحسن من كتاب المزني».
1037 - أبو بكر ابن مجاهد المقرىء
أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد إمام القرّاء في زمانه وبعده، والمقدّم في علوم القرآن ومعارفه.
ذكره ثعلب في سنة ست وثمانين ومائتين، فقال: «ما بقي بعصرنا أحد أعلم بكتاب اللّه منه، وكان ظريفا» .
ومن كلامه: من قرأ بقراءة أبي عمرو، وتمذهب للشافعي، واتّجر في البزّ، وروى من شعر ابن المعتز فقد كمل ظرفه.