وفيه فصلان:
الفصل الأول: في الأسماء الواقعة في الرافعي والروضة
1013 - محمد بن نصر المروزي
أحد أئمة الإسلام.
قال فيه الحاكم: هو الفقيه، العابد، العالم، إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة، وقال الخطيب في «تاريخ بغداد» : «كان من أعلم الناس باختلاف الصحابة ومن بعدهم» .
ولد ببغداد سنة ثنتين ومائتين، ونشأ بنيسابور، وتفقه بمصر على أصحاب الشافعي وسكن سمرقند إلى أن توفي بها سنة أربع وتسعين ومائتين.
ذكره النووي في «تهذيبه» .
صنّف كتابا في الصلاة سمّاه «تعظيم قدر الصلاة» ، مشتمل على أحاديث كثيرة، وأحكام يسيرة، يؤذن بسعة روايته، وصحّة درايته، وقفت عليه