فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 745

كان المذكور من أعلم أهل زمانه في اليمن بمذهب الشافعي، مشاركا في الأصلين وعلم العربية، ذكيّا فصيحا.

ولي قضاء القضاة باليمن، وتوفي في جمادى الأولى سنة خمس وعشرين وسبعمائة ببلده وهي لحج.

1012 - شمس الدين ابن اللبان

شمس الدين، محمد بن أحمد المعروف بابن اللبان، الدمشقي ثم المصري.

كان عارفا بالفقه والأصلين والعربية، أديبا، شاعرا، ذكيا فصيحا، ذا همة وصرامة وانقباض عن الناس.

ولد بدمشق وقدم إلى الديار المصرية، فأنزله ابن الرفعة بمصر، وأكرمه إكراما كثيرا، وتولّى بها خطّابة جامع الأفرم بشاطىء البحر، والتدريس بالزاوية المعروفة بالسلوحية المجدية بجامع مصر، ثم تولى تدريس مشهد الإمام الشافعي بالقرافة، سنة أربع وأربعين وسبعمائة. واختصر «الروضة»

للنووي، ولم يشتهر لغلاقة لفظه، ورتّب كتاب «الأم» للشافعي ولم يشتهر أيضا.

سمع وحدّث وتوفي في الخامس والعشرين من شوال سنة تسع وأربعين وسبعمائة شهيدا بالطاعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت