7 -المجد الزنكلوني.
8 -القونوي. وغيرهم.
9 -وأخذ العربية عن أبي الحسن النحوي والد الشيخ سراج الدين ابن الملقن.
10 -وأبي حيان النحوي وغيرهما. وكتب له أبو حيان بحث على الشيخ فسمعه أوله ثم قال: لم أجد أحدا في سنك.
قال ابن حجر1 «. . . كان فقيها ماهرا ومعلما ناصحا ومفيدا صالحا مع البروالدين والتودد والتواضع، وكان يقرب الضعيف المستهان، ويحرص على ايصال الفائدة للبليد. وكان ربما ذكر عنده المبتدىء الفائدة المطروقة فيصغي إليه كأنه لم يسمعها جبرا لخاطره. وكان مثابرا على إيصال البر والخير لكل محتاج هذا مع فصاحة العبارة وحلاوة المحاضرة والمروءة البالغة. . . وانتفع به جمع جم؛ وقد أفرد له شيخنا العراقي ترجمة ذكر فيها كثيرا من فضائله ومناقبه ومن نظمه أيضا وبالغ في الثناء عليه وكان هو يحب شيخنا ويعظمه وذكره في طبقات الشافعية في أثناء ترجمة ابن سيد الناس ووصفه بانه حافظ عصره. وقال شيخنا العراقي: اشتغل في العلوم حتى صار أوحد أهل زمانه وشيخ الشافعية في أوانه وصنف التصانيف النافعة السائرة وتخرج به طلبة الديار المصرية وكان حسن الشكل والتصنيف لين الجانب كثير الأحسان. . .» .
1 -المهمات والتنقيح فيما يرد على التصحيح مخطوط.
2 -جواهر البحرين في تناقض الخبرين. مخطوط.