فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 745

وفيه فصلان

515 -سليم الرازي

أبو الفتح، سليم بن أيوب بن سليم، بالتصغير فيهما، الرازي، دخل بغداد في حداثته، فاشتغل بالنحو واللغة.

قال: فبكرت يوما إلى الشيخ الذي أقرأ عليه في ذلك وسمّاه، فقيل: إنه في الحمّام، فمضين نحوه، فعبرت في طريقي على مسجد الشيخ أبي حامد، وهي يملي فيه، فدخلت وجلست وكان يملي في الصوم فيما إذا أصبح مجامعا، فاستحسنت ما يقوله فعلقته، ثم قلت: اكمل عليه هذا الباب، فلمّا فرغت منه استحسنت ذلك، فلازمته. ولما توفي الشيخ أبو حامد. درّس مكانه، وكان أبوه حيّا، فحضر إلى بغداد فرآه، وقد فرغ من التدريس لكبار الطلبة، وقد جلس لاقراء المبتدئين. فلم يفرق بينهوبين مؤدّب الصبيان، فقال: يا سليم، إذا كنت تقرىء الصبيان في بغداد، فارجع إلى بلدك، وأنا أجمع عليك صبيان القرية لتقرئهم، فأدخل والده إلى بيته ليأكل شيئا، وأعطى مفتاح البيت إلى بعض الطلبة، وقال: إذا فرغ والدي من أكله فأعطه مفتاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت