والإسكندرية، وقرأ القراءات السبع، وصنّف التصانيف الكثيرة المشهورة النافعة، وأضرّ قبل موته بمدة يسيرة، ومات بدمشق، بمسكنه بتربة أم صالح ليلة الاثنين ثالث ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. ومن شعره:
تولّى شبابي كأن لم يكن وأقبل شيب علينا تولّى
ومن عاين المنحنى والنّقى فما بعد هذين إلا المصلّى