فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 745

وفيه فصلان:

الفصل الأول: في الأسماء الواقعة في الرافعي والروضة

860 -الغزالي وأخوه وعمه وتلميذه

الإمام حجة الإسلام زين الدين أبو حامد، محمد بن محمد بن محمد الطوسي الغزالي، إمام باسمه تنشرح الصدور، وتحيى النفوس، وبرسمه تفتخر المحابر وتهتز الطروس، ولسماعه تخشع الأصوات وتخضع الرؤوس.

ولد بطوس سنة خمسين وأربعمائة، وكان والده يغزل الصوف ويبيعه في حانوته فلمّا احتضر اوصى به وبأخيه أحمد إلى صديق له صوفي صالح فعلمهما الخطوأدّبهما ثم نفد منه ما خلّفه أبوهما وتعذر عليهما القوت، فقال: أرى لكما أن تلجأ إلى المدرسة، قال الغزالي: فصرنا إلى المدرسة، نطلب الفقه لتحصيل القوت، فاشتغل بها مدة، ثم ارتحل إلى أبي نصر الإسماعيلي بجرجان ثم إلى إمام الحرمين بنيسابور فاشتغل عليه ولازمه حتى صار أنظر أهل زمانه، وجلس للإقراء في حياة إمامه، وصنّف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت