166 -أبو محمد البافي
أبو محمد عبد اللّه بن محمد البافي الخوارزمي، صاحب الدّاركي، قال الشيخ أبو اسحاق: «كان فقيها، اديبا شاعرا مترسّلا، كريما، درّس ببغداد، بعد الداركي، ومات بها سنة ثمان وتسعين وثلثمائة» انتهى. وتسعين بتاء ثم سين، زاد ابن الصلاح في «طبقاته» ان وفاته كانت في المحرم؛ وان الشيخ أبا حامد صلى عليه. وكان يقول الشعر من غير كلفة ويكتب الرسائل الطويلة من غير رويّة.
جاءه غلام وجدت بيده رقعة دفعها إليه، فقرأها مبتسما ثم أجاب عنها وردّها إليه وكان فيها بيتان وهما:
عاشق خاطر حتى استلب المعشوف قبله
افتنا لا زلت تفتي هل يبيح الشرع قتله
فأجاب:
أيها السائل عن مالا يبيح الشرع فعله
قبلة العاشق للمعشوق لا توجب قتله
نقل عنه الرافعي في مواضع منها، في سجود للسهو إنّه حكى وجها أنه يسجد لتسبيحات الركوع والسجود ومنها: في الصوم، والبافي: منسوب إلى باف، بالباء الموحدة والفاء، احدى قرى خوارزم.
167 -أبو الفياض البصري
أبو الفياض، محمد بن الحسين المنتصر البصري. تفقّه على القاضي أبي حامد المروروذي. وصنّف «اللاحق على الجامع» الذي صنّفه شيخه وهو تتمة له؛ وأخذ عنه