فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 745

فإنّه كان إماما في ذلك، حتى صنفّ كتابا في الدوريات في الطهارات وغيرها من أبواب الفقه، وهو تصنيف عندي به نسخة. وكان والده طاهر، من أهل العلم، سمع وحدّث قال الحاكم: سمعت ابن أبي ذهل يقول: ما رأيت من البغداديين أكثر فائدة منه. توفي بنيسابور في ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة. ذكره ابن الصلاح على توقف فيه يعرف من كلامه.

170 -أبو القاسم

أبو القاسم، ومنهم شخص يقال له: أبو القاسم عبد اللّه. كان إماما كبيرا في الفقه والأصول، ذا علوم متعددة، وجاه عريض، ومال كثير، وسخاء واسع نزل بلخ، ودرّس بنظاميتها، ومات بها في جمادى الآخرة، سنة ثمان وثمانين وأربعمائة ومقتضى كلام التفليسي وغيره أن أبا القاسم المذكور، أخو أبي منصور المتقدم.

فإنهم نسبوه كنسب أبي منصور، وجعلوه تميميا نيسابوريا. وذكر السمعاني:

أن أبا القاسم هو ابن بنت أبي منصور، ويقوّيه تراخي الموت بينهما.

171 -ولده أبو المحاسن محمد

وكان لعبد اللّه هذا ولدا. ثقة، فاضلا مناظرا، واعظا، يقال له: أبو المحاسن محمد، رحل وسمع وحدّث ودرّس بنظامية بلخ بعد وفاة أبيه، ذكره أبو سعد في «الذيل» .

واعلم أن التفليسي قد ذكر في حرف الشين المعجمة شخصا اسمه:

شهفور بن طاهر بن محمد، الاسفرايني الإمام الكامل الفقيه الأصولي المفسر.

صنف «التفسير الكبير» المشهور، وصنّف في «الأصول» وكانت له مصاهره بالاستاذ أبي منصور البغدادي، مات بطوس سنة احدى وسبعين واربعمائة. وذكر ابن الصلاح في حرف العين المهملة شيئا يتعلق بهذا، فقال: الإمام أبو المعالي بن شهفور إمام بلخ، كان مولده بنواحي اسفرايين، وكان عالما بأنواع علوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت