ببغداد، وله مال ويسار، وكان له ابن يضرب إلى السواد، ولون الرجل لا يشبههوكان يعرض بأنه ليس منه، قال: فأتاني وقال: عزمت على الحج، وأكثر قصدي أن استصحب ابني وأريه بعض القافة، فنهيته، وخرج، فلما رجع قال لي: إني استحضرت مدلجيا وأمرت بعرضه عليه في عدّة رجال، كان فيهم الذي يرى بأنّه منه، وكان معنا في الرفقة، وغبت عن المجلس، فنظر القائف فيهم، فلم يلحقه بأحد منهم، فأخبرت بذلك وقيل لي: احضر فلعله بك فأقبلت على ناقة، يقودها عبدّ لنا أسود كبير، فلما وقع بصره علينا قال: اللّه أكبر، قال: والراكب أبو هذا الغلام، والقائد الأسود أبو الراكب، فغشي عليّ من صعوبة ما سمعت، فلما رجعت ألححت على والدتي لتخبرني، فأخبرتني أن أبي طلّقها ثلاثا ثم ندم، فأمر هذا الغلام بنكاحها للتحليل ففعل، فعلقت منه، وكان ذا مال كثير، وقد بلغ الكبر وليس له ولد، فاستلحقك ونكحني مرة ثانية.
1016 - أبو بكر المحمودي
محمد بن محمود المروزي المعروف بالمحمودي.
أخذ عن الإمام الحافظ الزاهد أبي محمد المروزي المعروف بعبدان بفتح العين وبالباء الموحدة تثنية عبد تلميذ المزني، والربيع، ذكره الرافعي في مواضع منها: في الحيض في الكلام على قولي السحب واللقط ومنها: أنه أبطل بيع الجارية المغنية إذا بيعت بأزيد عن قيمتها لولا الغناء.
لم أقف له على تأريخ وفاة، ولكن ذكره العبّادي في طبقة الاصطرخي، والثّقفي.
ولهم آخر يقال له: أبو الحسن المحمودي، يأتي ذكره في الزوائد.
1017 - أبو منصور ابن مهران
شيخ الأزدي.
نقل عنه الرافعي في مواضع منها: وجوب تقديم نيّة الصلاة على التكبير