ولو بشىء يسير، واستحباب القنون في الوتر في جميع السنة، لم أقف على تأريخ وفاته.
ولهم آخر يقال له: ابن مهران، يأتي في الزوائد.
1018 - القاضي أبو حامد المروروذي وولده
أحمد بن بشر بن عامر العامري، المروروذي.
أخذ عن أبي اسحاق المروزي، ونزل بالبصرة، وأخذ عن فقهاؤها، وكان إماما لا يشق غباره، شرح «مختصر» المزني، وصنّف «الجامع» في المذهب، وهو كتاب جليل، وصنّف في أصول الفقه، ومات سنة ثنتين وستين وثلثمائة.
ذكره الشيخ في «طبقاته» ، والنّووي في «تهذيبه» وكذلك ابن الصلاح، إلا أنه لم يؤرّخ وفاته، ونبّه على أن الشيخ أبا اسحاق جعل عامرا أباه، وبشرا جدّه. قال: والصواب العكس.
نقل عنه الرافعي في التيمم، ثم كرر النقل عنه، وقد تقدم الكلام على المروروذي قريبا. وكان له ولد يقال له: أبو محمد.
ذكره الشيخ في «طبقاته» فقال: «جمع بين الفقه والأدب، وله كتب كثيرة منها: كتاب «الحضانة» وكان أوحد عصره في صناعة القضاء، قال:
وأظنه أخذ الفقه عن أبيه» ا. هـ.
1019 - ابن المرزبان
أبو الحسن، علي بن أحمد البغدادي، المعروف بابن المرزبان.