1014 - ابن المنذر
أبو بكر، محمد بن ابراهيم بن المنذر النّيسابوري، نزيل مكة شرّفها اللّه تعالى.
أحد الأئمة الأعلام، لم يقلّد أحدا في آخر عمره، قال الشيخ أبو إسحاق:
توفي اما سنة تسع أو عشر وثلثمائة، ونقله عنه النووي في «تهذيبه» وابن خلكان في «تأريخه» مقتصرين عليه.
قال الذهبي في «تأريخه» : وهذا ليس بشىء، لأن محمد بن الحسن بن عمّار أحد الرّواة عنه لقيه سنة ست عشرة وثلثمائة، وله تصانيف كثيرة، وقع لي منها: «الإجماع» و «الاشراف» و «الاقناع» . وهو أحكام مجردة كمحرر الرافعي حجما ونظما.
1015 - أبو اسحاق المروزي
إبراهيم بن أحمد المروزي.
كان إماما جليلا، غواصا على المعاني، ورعا زاهدا، أخذ عن ابن سريجوانتهت إليه رئاسة العلم ببغداد، وانتشر الفقه عن أصحابه في البلاد، ثم انتقل في آخر عمره إلى مصر وجلس في مجلس الشافعي.
قال العبّادي: «و خرج من مجلسه إلى البلاد سبع ون إماما» ، وتوفي بمصر سنة أربعين وثلثمائة، قاله الشيخ أبو اسحاق، وقال ابن خلكان: وكان ذلك لتسع خلون من رجب ودفن قريبا من الشافعي، وقد شرح «المختصر»
شرحا مبسوطا، وهو من أحسن ما وقفت عليه من شروحه.
وحكى الرافعي عنه حكاية غريبة متعلقة بالقيافة، فقال: حكى الصيدلانيوغيره عن القفّال عن الشيخ أبي زيد عن أبي اسحاق، قال: كان لي رجاء