967 -القمولي محمد بن إدريس
نجم الدين، محمد بن إدريس.
كان أيضا إماما في الفقه، فاضلا في علوم أخرى، صحيح الذهن، صالحا خيّرا، ملازما للاشتغال، قانعا باليسير، شديدا التحرّز عن الغيبة وسماعها واشتغل بقوص، وحجّ وزار، ثم عاد إلى قوص، فتوفي بها وهو شاب، في جمادى الأولى سنة تسع وسبعمائة.
ولو عاش لكان له شأن، وكان له أخ أصغر منه يقال له:
968 -القمولي عبد اللّه
زين الدين، عبد اللّه. كان قريبا من أخيه المذكور في جميع أوصافه، تولّى القدس، مستقلا تارة، ونيابة أخرى، وتولّى سيوط، وتوفي بها، آخر يوم من شهر رمضان سنة خمس وأربعين وسبعمائة.
969 -الشيخ علاء الدين القونوي وولداه: محمود وعبد الكريم
شيخنا علاء الدين أبو الحسن، علي بن إسماعيل بن يوسف القونوي.
ملأ بالسيادة والرئاسة أرجاء شامه ومصره، وارتفعت منزلته، فما داناه أحد في عصره، يزهو فخرا على الملوك، على الشمس عند الدلوك:
كان إماما، عالما، ضابطا، متثبتا صالحا، حافظا لأوقاته. لا يصرف شيئا منها إلا في عمل صالح، قانعا ببعض ما سأل عليه من المناصب، لم يرتفع إلى السلطان من جهته سؤال على شىء من الأرزاق، مثابرا على تحصيل الفائدة وتقييدها طاهر اللسان، مظهرا للتواضع، على ما فيه من طبع الأعاجم، مهيبا، وقورا نافذ الكلمة،