فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 745

وخمسمائة، فصادف من سلطانها نور الدين ابن ارسلان قبولا تامّا، وفوض إليه تدريس الفريقين: الشافعية والحنفية بالمدرسة الأتابكية العتيقة ثم عقد له محفل في الأتابكية العزية، وحضر السلطان فيها معه، ووعده ببناء مدرسة، ثم توجه إلى حلب على عزم العود إلى الموصل، فمات بها سنة ست وتسعين وخمسمائة.

ذكره التفليسي في «طبقاته» .

905 -أبو الحسن الفارقي

أبو الحسن، علي بن علي بن سعادة الفارقي.

كان إماما بارعا في الفقه، والأصول، مناظرا، ديّنا واعظا، أحفظ أهل زمانه لمذهب الشافعي.

ولد بميّافارقين بعد الأربعين وخمسمائة، ثم رحل إلى تبريز، وتفقه بها على الفقيه أبي عمرو، وسمع الحديث بها وبغيرها، ثم سكن بغداد وصحب الشيخ أبا النجيب السهروردي، ووعظ مدة، ثم سكن النظامية ولازم مدرّسها ابن بندار، وتولّى الإعادة بها واستنابه القاضي أبو طالب في الحكم عنه، ثم عزل نفسه وتولّى تدريس المدرسة التي أنشأتها أمّ الخليفة الناصر لدين اللّه، وسكنها إلى أن توفي بها، يوم عرفة سنة اثنتين وستمائة.

ذكره التفليسي وابن النجار، وبعضهما يزيد على بعض.

906 -الفخر الفارسي

أبو عبد اللّه، محمد بن ابراهيم بن أحمد الفارسي، الشيرازي، الفيروز أبادي، الملقّب فخر الدين، نزيل مصر.

كان صوفيا محققا، فاضلا بارعا، فصيحا بليغا، سمع وحدّث، له مصنفات في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت