عن المناصب بعد عرضها عليه، كثير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قليل الالتفات إلى الأمراء وأبناء الدنيا.
وله شعر جيد، منه:
أيا نفس ويحك جاء المشيب فماذا التّصابي وماذ الغزل
تولّى شبابي كأن لم يكن وجاء المشيب كأن لم يزل
فيا ليت شعري ممن أكون وما قدّر اللّه لي في الأزل
توفي رحمه اللّه، حادي عشر رجب سنة احدى وسبعين وخمسمائة، قاله في
«العبر» وحضر السلطان صلاح الدين للصلاة عليه.
ومنهم:
839 -أبو المظفّر ابن عساكر
أبو المظفّر، عبد اللّه بن محمد بن الحسن، وهو ابن أخي الصّائن وأبي القاسم المتقدمين.
تفقه على القطب النيسابوري وغيره، وقرأ الأدب على ابن نعمة الشيرازي، وسمع الحديث من عميّه المذكورين، وخرّج لنفسه اربعين حديثا، ودرّس بالتقوية بدمشق، وحدّث بأماكن كثيرة، ومات شهيدا، قتل غيلة بظاهر القاهرة في ثامن شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، وله اثنتان وأربعون سنة.
ومنهم:
840 -أبو محمد ابن عساكر
أبو محمد، القاسم، ولد الحافظ أبي القاسم، السابق.