فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 745

792 -الشهاب الطوسي

أبو الفتح، محمد بن محمود بن محمد الطوسي، الملقب شهاب الدين.

ذكره النووي في «طبقاته» فيما زاده على ابن الصلاح، فقال: «كان شيخ الفقهاء، وصدر العلماء في عصره، إماما في الفنون.

تفقه على جماعة من أصحاب الغزالي منهم: محمد بن يحيى وقدم مصر فنشر بها العلم وتفقه عليه جماعة كبيرة، ووعظ وذكر، وانتفع الناس به وكان معظما عند الخاصة والعامّة، وعليه مدار الفتوى في مذهب الشافعي ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة». انتهى كلام النووي.

وقال غيره: إنه كان رجلا طويلا مقداما، ساد الجواب في المحافل، مهيبا، يرتاع منه كلّ أحد، جامعا لفنون كثيرة، معظما للعلم وأهله، غير محتفل بأبناء الدنيا، وتعرّض السلطان بمصر ووزيره للأوقاف، فقام فيها ومنعهما من ذلك، ودخل بغداد، وركب بالسنجق والغاشية، والطوق في عنق بغلته، والسيوف مسلّلة فمنع من ذلك، ثم انه حجّ وعاد على طريق مصر، ونزل بخانقاه سعيد السعداء وتردّدت إليه الطلبة، فأحيا ما مات في زمن العبيديين من علمها، وأشاد ما درس من رسمها، وبنى له السلطان تقي الدين صاحب حماه بمصر المدرسة المعروفة بـ «منازل العز» ووعظ بجامع مصر مدة، وركب يوم العيد إلى الميدان بالغاشية وبين يديه مناديا ينادي: هذا ملك العلماء وجاء إلى السلطان فتفرّق الأمراء غيظا منه، توفي بمصر في ذي القعدة، سنة ست وتسعين وخمسمائة، وحمله أولاد السلطان على رقابهم.

ذكره ابن البخاري في «تأريخه» والذهبي في «العبر» .

793 -الركن الطاووسي وهو الإمام في علم الخلاف، وأخواه

أبو الفضل، العراقي بن محمد بن العراقي، الملقب: ركن الدين المعروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت