فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 745

بالطاووسي، والعراقي هو اسمه واسم جده أيضا كما سيأتي نقله عن «طبقات»

التفليسي، ولهذا ترجم ابن خلكان للمذكور في باب العين.

فقال: «كان إماما فاضلا، مناظرا محجاجا، ماهرا في علم الخلاف، اشتغل به على الرضي النيسابوري الحنفي مصنّف «الطريقة في الخلاف» وبرز فيه، وصنّف فيه ثلاث تعاليق مختصرة، ثم متوسطة ثم مبسوطة، وأكثر اشتغال الناس في الأقاليم بالمتوسطة لكثرة فقهها وفوائدها، سكن للاقراء بها، واشتهر صيته في البلاد، وحملت طرائقه إليه، وعلّقت الناس عليه، وقصدوه من الآفاق إلى أن توفي بهمذان في رابع عشر جمادى الآخرة سنة ستمائة، ولا أعلم هذه النسبة وهي الطاووسي إلى أي شىء». انتهى كلام ابن خلكان.

وترجم له أيضا في «العبر» مختصرا وسمّاه وسمّى جدّه أيضا بالعراقي، كما ذكرناه وقد ترجم له التفليسي مرتين، الأولى في باب العين، والثانية في آخر الكتاب في الباب الثاني المعقود للكنى والانساب والآباء والأبناء، وذلك في حرف الطاء، وذكر معه أخوين له، فقال: «و أمّا الطاووسي، فنسب إلى ذلك جماعة منهم: الأخوة الثلاثة، الأول: الركن الطاووسي، صاحب طريقة الخلاف، واسمه العراقي بن محمد بن العراقي، وقد سبق في باب العين، والثاني: العلاء الطاووسي. وهو: أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن صاحب الطريقة في الخلاف أيضا مات سنة سبع عشرة وستمائة تقريبا، وكان يسكن بهمذان ودرّس أيضا في المدرسة الحاجبية بعد أخيه.

والثالث: قطب الدين، كان أخاهما الأكبر، وكان قاضي القضاة بعراق العجم مدة، ومولد الثلاثة بقزوين» انتهى كلام التفليسي.

794 -أبو القاسم الطيبي

أبو القاسم، عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن حمدان الطيبي، بكسر الطاء.

ولد سنة ثلاث وستين وخمسمائة، وتفقه بواسط على المجير البغدادي، وقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت