فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 745

النيسابوري وغيرهما وتولى قضاء دمشق، وسمع وحدّث وتوفي خامس ذي القعدة سنة خمس وثلاثين وستمائة. وشمس الدين المذكور هو والد قاضي القضاة صدر الدين.

506 -ولده

صدر الدين قاضي القضاة، أحمد بن يحيى بن سنى الدولة.

ولد المذكور سنة تسعين وخمسمائة، وسمع الحديث، وتفقه، وقرأ الخلاف، وبرع ونشأ في ديانة ورئاسة، ودرس سنة خمس عشرة، وأفتى وناب في القضاء بدمشق عن أبيه سنة ست وعشرين، ثم ولي وكالة بيت المال، ثم استقل بالقضاء مدة، وحمدت سيرته، ثم عزل واستمر على تدريس الإقبالية، والجاروخية، فلمّا استولى هلاوون على البلاد الحلبية، سافر إليه المذكور طمعا في قضاء دمشق، وسافر أيضا محيي الدين بن الزكي كذلك، فخدعه ابن الزكي لدربته بالأمور فتولّى، فلما رجع ابن سنى الدولة، مرض في الطريق ودخل بعلبك مريضا فبقي بها يومين، ومات في عاشر جمادى الآخرة، سنة ثمان وخمسين وستمائة، عن ثمان وستين سنة.

روى عنه جماعة وخرّج له الحافظ الدمياطي «مشيخة» ، وكان سنى الدولة أحد كتاب الإنشاء لسلطان دمشق، وكان له مال وثروة، ذكره الذهبي في «تاريخ» وفي

«العبر» مختصرا.

507 -الجلال الدشناوي وولده

جلال الدين، أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الكندي الدشناوي، نسبة إلى دشنا، بدال مهملة مفتوحة وشين معجمة ساكنة بعدها نون، بلدة من صعيد مصر الأعلى.

كان إماما فقيها، ورعا، اشتغل بقوص على الشيخ مجد الدين القشيري،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت