فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 745

والأصفهاني، وهو قاض بقوص ثم رحل إلى القاهرة فتفقه على الشيخ عز الدين بن عبد السلام، وصنّف كتابا في «المناسك» و «مختصرا في أصول الفقه» و «و مقدمة النحو» وشرح من «التنبيه» إلى كتاب الصيام في مجلدين ودرس بالمدرسة الافرمية بقوص، وتفقه عليه بها جماعة، ويحكى عنه مكاشفات وأحوال وكان هو والشيخ تقي الدين بن دقيق العيد رفيقين في الاشتغال بمدينة قوص، فلمّا رحلا إلى القاهرة في مبدأ أمرهما حضرا عند الشيخ عز الدين وتكلّما معه فأثنا عليهما الشيخ، فقال النصير ابن الطباخ الآتي ذكره في حرف الطاء، ليس في الصعيد مثل هذين الشابين فقال: ولا في البلد يعني مصر والقاهرة، ولد سنة خمس عشرة وستمائة بدشنا، وتوفي بقوص في شهر رمضان سنة سبع وسبعين وستمائة.

508 -ولده

وأمّا ولده، فهو الشيخ تاج الدين، محمد بن جلال المذكور، كان فقيها محدّثا أديبا فصيحا، قارئا بالسبع، وحسن المحاضرة.

ولد في رجب سنة ست وأربعين وستمائة، وتفقه على والده وعلى الشيخين البهاء القفطي والمجد القشيري والد الشيخ تقي الدين.

سمع وحدّث وأفتى ودرّس بقوص بمدارس منها: المدرسة الأفرمية. وتوفي ليلة الجمعة ثالث شوال سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة بقوص. ومن شعره:

ليت يدا صدّت حبيبا أتى للوصل يشفي غلّتي غلّت

قضيت قدما معه عشية يا ليت مدّتي مدّت

لو لم أرض نفسي بصبر غدا ساعة صدّ جنّتي جنّت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت