كان أبوه من تجّار الدماشقة، فسافر إلى بغداد وولد له هذا الولد بها، ثم عاد إلى الشام وتفقه بحلب على ابن شدّاد وحفظ كتاب «الوسيط» للغزالي، سمع وحدّث، وتوفي سنة أربعين وستمائة.
ذكره ابن النجار.
504 -ابن أبي الدم
شهاب الدين أبو اسحاق، إبراهيم بن عبد اللّه بن عبد المنعم الهمداني بإسكان الميم الحموي المعروف بابن أبي الدّم.
كان إماما في المذهب، عالما بالتاريخ ولد بحماة في جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة ورحل إلى بغداد، فتفقه وسمع بها وحدّث بالقاهرة، وكثير من بلاد الشام، وشرح «مشكل الوسيط» وصنّف كتابا في «أدب القضاء» وكتابا جامعا في التاريخ، و «في الفرق الإسلامية» ، وتولى قضاء بلده، ومات بها في الخامس عشر من جمادى الآخرة، سنة اثنتين وأربعين وستمائة.
ذكره الذهبي في «تاريخه» .
505 -القاضي شمس الدين الدمشقي المعروف بابن سني الدولة وولده
يحيى بن سنى الدولة هبة اللّه بن الحسن، قاضي دمشق، الملقب: شمس الدين المعروفون قبل ذلك بأولاد الخياط الشاعر المشهور.
كان القاضي المذكور إماما بارعا، فاضلا مهيبا، حسن السيرة.
ولد سنة ثنتين وخمسين وخمسمائة، وتفقه على ابن أبي عصرون والقطب