فهرس الكتاب

الصفحة 964 من 2710

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم"إن الله ينشىء السحاب فينطق أحسن النطق ويضحك أحسن الضحك، فمنطقه الرعد، وضحكه البرق".

وعن ابن عباس"الرعد ملك اسمه الرعد، وهو الذي يسمع صوته، والبرق سوط من نور يزجر به السحاب".

وفي كلام أهل اللغة الرعد: صوت السحاب، والبرق نور وضياء يصحبان السحاب.

والرعد العاصف: الشديد الصوت.

وترعد فرائصها: أي ترجف وتضطرب من الخوف.

ورعدت السماء رعدا من باب قتل ورعودا: لاح فيها الرعد.

وأرعد القوم إرعادا وأبرقوا: أصابهم رعد وبرق.

وأرعد الرجل وأبرق: إذا تهدد.

ورعد الرجل رعدا: اضطرب.

وارتعدت: اضطربت.

وأرعده فارتعد، والاسم الرعدة بالكسر.

و"قام بين يديه فأرعد"بضم همزة وكسر عين: أي أخذته الرعدة

(رغد) قوله تعالى: {رَغَدًا*} [2/ 35] أي كثيرا واسعا بلا عناء، نصب على المصدر يقال رغد العيش: بالضم رغادة: اتسع، فهو رغد ورغيد.

ورغد فلان رغدا من باب تعب لغة، فهو راغد.

ومنه"عيش رغيد"أي واسع طيب.

ومنه"عيشة رغد".

وهو في رغد من العيش: أي رزق واسع.

وأرغد القوم: أخصبوا وصاروا في رغد من العيش

(رفد) قوله تعالى: {بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ} [11/ 99] أي بئس العطاء المعطى، وقيل بئس العون المعان.

و"الرفد"بالكسر: العطاء والعون، وبالفتح المصدر، يقال رفده رفدا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت