فهرس الكتاب

الصفحة 1844 من 2710

(وتغ) الوتغ بالتحريك: الهلاك.

ويوتغانه: يهلكانه.

(وزغ)

في الحديث"الوزغ رجس وهو مسخ كله".

وعن الباقر رضي الله عنه أنه قال: لما ولد مروان عرضوا به لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعو له، فأرسلوا به إلى عائشة، فلما قربت منه فقال: اخرجوا عني الوزغ بن الوزغ.

وفيه أنه أمر بقتل الوزغ.

وفيه"ليس يموت من بنى أمية ميت إلا مسخ وزغا".

الوزغ بالتحريك واحد الأوزاغ والوزغان، وهي التي يقال لها سام أبرص، وهي حيوان صغير أصغر من العظاية، يقال إنه كان ينفخ على نار إبراهيم ع.

وفي حديث الصادق رضي الله عنه قال"كنت مع أبي قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدث فإذا بوزغ يولول بلسانه."

فقال أبي للرجل: أتدري ما يقول هذا الوزغ؟ فقال: لا أعلم.

فقال: يقول والله لئن ذكرتم عثمان بشتمه لأشتمن عليا.

ثم قال: إن عبد الملك بن مروان لما نزل به الموت مسخ وزغا فذهب من بين يدي من كان عنده وكان عنده ولده، فلما أن فقدوه عظم ذلك عليهم فلم يدروا كيف يصنعون ثم اجتمع أمرهم أن يأخذوا جذعا فيضعونه كهيئة الرجل.

قال: ففعلوا ذلك وألبسوا الجذع درع حديد ثم لفوه في الأكفان، فلم يطلع عليه أحد من الناس إلا أنا وولده""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت