فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 2710

برجل احتبن قد استسقى بطنه وبدت عروق فخذيه وقد زنى بامرأة مريضة، فأمر رسول الله (ص) بعرجون فيه مائة شمراخ فضربه ضربة واحدة وخلى سبيلهما، وذلك قول الله عز وجل: {وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ} .

قوله: {أَضْغاثُ أَحْلامٍ*} [12/ 44] أي أخلاط أحلام، مثل أضغاث الحشيش، يجمعها الإنسان فيكون منها ضروب مجتمعة، واحدها ضغث، ويقال أضغاث أحلام: الرؤيا التي لا يصح تأويلها لاختلاطها.

وضغثت الشيء ضغثا- من باب نفع-: جمعته، ومنه"الضغث".

ومن كلام بعضهم"يمشي معي ضغثان من نار أحب إلي من أن يسعى غلامي خلفي"أي حزمتان من حطب، واستعارهما للنار يعني أنهما قد اشتعلتا وصارتا نارا.

(طرث) "الطرثوث"كعصفور: نبات دقيق مستطيل يضرب إلى الحمرة، قيل هو دباغ المعدة يجعل في الأدوية، وفي الصحاح هو نبت يؤكل.

(طمث) قوله تعالى: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ*} [55/ 56] أي لم يمسهن وينكحهن، فالطمث النكاح بالتدمية ومنه قيل للحائض"طامث".

والطمث: الدم.

وطمثت المرأة تطمث بالضم: حاضت، وطمثت بالكسر لغة.

وفي حديث الطامث:"اشرب من فضل شرابها ولا أحب أن أتوضأ منه".

وطمث الرجل امرأته- من بابي ضرب وقتل-: افتضها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت