فهرس الكتاب

الصفحة 2132 من 2710

(بتك) قوله تعالى فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ [4/ 119] أي قطعها، شدد لكثرته.

والبتك: القطع.

قال المفسر: هو فعلهم بالنجائب كانوا يشقون أذن الناقة إذا ولدت خمسة أبطن وجاء الخامس ذكرا وحرموا على أنفسهم الانتفاع.

وسيف باتك أي صارم.

(برك) قوله تعالى إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ [44/ 3] هي ليلة القدر على الصحيح- قاله الشيخ أبو علي.

وقيل: ليلة النصف من شعبان أي أنزله جملة واحدة إلى سماء الدنيا.

قوله شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ [24/ 35] هي شجرة الزيتون لأنها كثيرة البركة والمنفعة يسرج بدهنها ويؤتدم به ويوقد بحطبها ويغسل الإبريسم برمادها.

وهي على ما نقل أو شجرة نبتت بعد الطوفان في الأرض.

وقيل لأن سبعين نبيا باركوا فيها منهم إبراهيم ع.

قوله بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها [27/ 8] معناه على ما قيل بورك من في مكان النار ومن حول مكانها.

ومكانها البقعة التي حصلت فيها وهي البقعة المباركة وحواليها حدوث أمر ديني فيها وهو تكليم الله تعالى موسى ع.

وقيل هو عام في كل من كان في تلك البقعة وذلك الوادي وحواليها من أرض الشام.

وعن ابن عباس يعني به قدس من في النار وهو الله تعالى عنى به نفسه.

قال وتأويل هذا القول: أنه كان فيها لا على سبيل تمكن الأجسام بل إنه جل وعلى نادى موسى وأسمعه كلامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت