فهرس الكتاب

الصفحة 963 من 2710

قوله: {إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصادًا} [78/ 21] أي معدة لهم يرصد بها خزنتها الكفار، وقيل مرصادا محبسا يحبس فيه الناس، وقيل طريقا منصوبا للعاصين فهو مرورهم ومنهلهم.

قوله: {مِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا} [72/ 27] أي حفظة من الملائكة يحفظونه من الشياطين يطردونهم ويعصمونه من وساوسهم.

و"الرصد"مثل الحرس اسم جمع للمراصد.

قال تعالى: {يَجِدْ لَهُ شِهابًا رَصَدًا} [72/ 9] يعني نجما أرصد به للرجم، يقال رصدته رصدا من باب قتل: إذا قعدت له على طريقه تترقبه.

والرصد: الطريق، والجمع أرصاد مثل سبب وأسباب.

قوله: {وَإِرْصادًا لِمَنْ حارَبَ اللَّهَ} [9/ 107] أي ترقبا، يقال أرصدت له الشي ء: إذا جعلت له عدة.

والإرصاد في الشر.

وعن ابن الأعرابي رصدت وأرصدت في الخير والشر جميعا.

قوله: {وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ} [9/ 5] هو كجعفر موضع الرصد والترقب، وجمعه مراصد، أي كونوا لهم رصدا.

و"أخذ علينا بالرصد"

أي الترقب وهو جمع راصد.

وفي الحديث القدسي"من حارب لي وليا فقد أرصد لمحاربتي"

أي استند لمحاربتي.

وفيه

"يرصد بشاهدي عدل".

وفيه أيضا وقد ضربه على أذنه قال"يترصد"أي يترقب.

والترصد: الترقب.

وفيه:

"لا تكن ظالما فإن الظالم رصيد حتى أديل منه المظلوم"

أي مرصود.

والراصد: الحافظ، ومنه قوله ع"ثلاثمائة درهم أرصدها لشراء خادم"

أي حفظها

(رعد) قوله تعالى: {فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ} [2/ 19] الرعد صوت الملك، والبرق سوطه.

وفي الحديث"البرق مخاريق الملائكة من حديد تضرب السحاب فتسوقه إلى الموضع الذي قدر الله فيه المطر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت