فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 2710

عنه عذاب القبر ما دامت كذلك.

والجفاء- بالمد-: غلظ الطبع والبعد والإعراض، يقال:"جفوت الرجل أجفوه"إذا أعرضت عنه.

والجفاوة: قساوة القلب.

وفي حديث النبي (ص) :"ليس بالجافي ولا بالمهين"

أي ليس بالذي يجفو أحدا من أصحابه، ولا المهين: الذي يهين أصحابه أو يحقرهم في قوله: هُوَمَهِينٌ أي حقير.

وفي الحديث:"من لا يفعل كذا جفوته يوم القيامة"

أي أبعدته عني يوم القيامة ولم أقربه إلي.

وفي حديث الصلاة:"إنما يفعل ذلك أهل الجفاء من الناس"

أي غليظو الطباع البعيدون عن آداب الشرع.

وفي حديث العلم:"لا يقبض الله العلم بعد ما يهبطه، ولكن يموت العالم فيذهب بما يعلم، فتليهم الجفاة فيضلون ويضلون"

يريد بالجفاة: الذين يعملون بالرأي ونحوه مما لم يرد به شرع.

وفي حديث السفر:"زاد المسافر الحداء والشعر ما كان منه ليس فيه جفاء"

أي بعد عن آداب الشرع.

وفي حديث الإبل:"فيها الشقاء والجفاء"

أي المشقة والعناء وعدم الخير، لأنها إذا أقبلت أدبرت.

(جلا) قوله تعالى: وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها

أي جلى الظلمة وإن لم يجر لها ذكر، مثلها أنها اليوم بارزة ويريد الغداة.

والجلاء: الخروج عن الوطن والبلد.

و"قد جلوا عن أوطانهم"و"جلوتهم أنا"يتعدى ولا يتعدى.

قوله: وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى

أي ظهر وانكشف.

قوله: لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها

أي يظهرها.

قوله: فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا

أي ظهر بآياته التي أحدثها في الجبل، والتجلي هو الظهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت