وفي الحديث:"أنه برز من نور العرش مقدار الخنصر فتدكدك به الجبل"
وتدكدك: صار مستويا بالأرض، وقيل: صار ترابا، وقيل: ساخ في الأرض
وفي الحديث:"القرآن جلاء للقلب"
أي يذهب الشكوك والأحزان، من"جلوت السيف": صقلته، أو"جلوت بصري بالكحل": كشفت عنه.
ومنه:
"تحدثوا فإن الحديث جلاء للقلوب، إن القلوب لترين كما يرين السيف، جلاؤه الحديث"
برفع"جلاؤه"على الابتداء- كما هو الظاهر من النسخ- ومعناه واضح.
والجلاء- بالكسر والقصر والمد-: الإثمد.
والجلاء- بالضم والمد-: حكاكة حجر على حجر يكتحل بها، سميت بذلك لأنها تجلو البصر و"يجلون عن الحوض"أي ينفون ويطردون عنه.
ومنه:"غير مجلين عن ورد"والأشهر بالحاء والهمزة- كما يأتي في بابه.
وفي الحديث:"السواك مجلاة للبصر"
أي آلة لتقوية البصر وكشف لما يغطيه.
وفي حديث النبي (ص) :"فجلى الله لي بيت المقدس"
بتشديد اللام وتخفيفها: كشفه.
وفي وصفه (ص) :"إنه أجلى الجبهة"
أي الخفيف الشعر ما بين النزعتين من الصدغين.
و"جلوت العروس جلوة"بالكسر- والفتح لغة- و"جلاء"ككتاب، و"اجتليتها"مثله.
و"أجلى القوم عن القتيل"تفرقوا عنه، بالألف لا غير- نقلا عن ابن فارس.