فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 2710

وعقبة المدنيين في مكة لمن جاء على طريق المدينة.

وجمرة العقبة معروفة في منى.

و"العقب"بكسر القاف وسكونها الولد وولد الولد، وأعقاب الأعقاب: أولاد الأولاد.

و"العقب"بفتحتين: الأبيض من أطناب المفاصل تعمل منه الأوتار، وبكسر القاف مؤخر القدم، والجمع"أعقاب".

ومنه"ويل للأعقاب من النار"وهو- إن صح- فالمراد به التحرز من رشاش البول.

وعاقبة كل شي ء: آخره.

و"لا خير فيما لا عاقبة له"يعني من الأعمال الصالحة.

وعواقب الأمور: أواخرها.

و"صلينا أعقاب الفريضة"أي بعدها.

وخلفت فلانا بعقبي: أي أقام بعدي.

وعقبت زيدا- من باب قتل- جئت بعده، ومنه سمي النبي (ص) "العاقب"لأنه عقب من كان قبله من الأنبياء، أي جاء بعدهم.

ورجع فلان على عقبه: أي على طريق عقبه، وهي التي كانت خلفه وجاء منها سريعا.

وقوله:"ما زالوا مرتدين على أعقابهم"أي راجعين إلى الكفر كأنهم رجعوا إلى وارئهم.

و"وطأ على عقبه"في معنى اقتدى به واستن بسنته.

وعن أبي حمزة الثمالي قال: قال لي أبو عبد الله (ع) إياك والرئاسة إياك أن تطأ أعقاب الرجال.

قال: قلت: جعلت فداك أما الرئاسة فقد عرفتها وأما إيطاء أعقاب الرجال فما ثلثا ما في يدي إلا مما وطأت من أعقاب الرجال؟ فقال لي: ليس حيث تذهب، إياك أن تنصب رجالا دون الحجة فتصدقه في كل ما قال

و"العقاب"بضم العين: الطائر المعروف من الجوارح يؤنث، وعن كعب الأحبار العقاب يقول"البعد عن الناس راحة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت