فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 2710

يريد: قد رد على عقبيه.

قوله: {يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ} [19/ 6] هو ابن إسحاق، وقيل هو يعقوب بن ماتان أخو زكريا، وقيل يعقوب هذا وعمران أبو مريم أخوان من نسل سليمان بن داود.

وفي الكشاف وعن الليث أن يعقوب النبي (ع) اسمه إسرائيل، وقيل له ذلك لأنه ولد مع العيص في بطن واحد، ولد عيص قبله ويعقوب متعلق به خرجا معا، فعيص أبو الروم ويعقوب أبو الأسباط كلهم، عمر مائة سنة وأربعين سنة.

وفي الحديث:"المتعقب على محمد في شيء من الأحكام كالمتعقب على الله"

أي الراد عليه والشاك فيه كالراد على الله والشاك فيه،

ومثله"المتعقب على علي في شيء من الأحكام كالمتعقب على رسول الله".

وفي حديث المسافر:"من تلا ولما توجه تلقاء مدين الآية كان معه سبعة وسبعون من المعقبات يستغفرون له"

يريد ملائكة الليل والنهار، وأنما أنث لكثرة ذلك.

و"التعقيب"تفعيل من العقب.

وجاء في عقب الشهر وعلى عقبه: إذا جاء بعد تمامه.

والتعقيب في الصلاة: الجلوس بعدها لدعاء أو مسألة، وعقب في صلاته: فعل ذلك.

وفي الحديث:"من عقب في الصلاة فهو في صلاة"

وفيه

"إن كنت على وضوء فأنت معقب".

و"العقبة"بالتحريك مرقى صعب من الجبال، يجمع على عقاب كرقبة ورقاب، ومنه"عقبة كؤدة".

وليلة العقبة: هي الليلة التي بايع رسول الله الأنصار على الإسلام والنصرة، وذلك أنه (ص) كان يعرض نفسه على القبائل في كل موسم ليؤمنوا به، فلقي رهطا فأجابوه فجاء في العام المقبل اثنا عشر إلى الموسم فبايعوه عند العقبة الأولى، فخرج في العام الآخر سبعون إلى الحج واجتمعوا عند العقبة وأخرجوا من كل فرقة نقيبا فبايعوه، وهي البيعة الثانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت