فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 2710

من العشرة إلى الأربعين، والجمع"عصب"مثل غرفة وغرف، وليس للعصبة واحد- نقلا عن الأخفش.

وسميت بذلك أخذا من الشد، كأنه يشد بعضهم بعضا شد الأعصاب، وهي أطناب المفاصل، والتقدير في الآية"والحال نحن عصبة"أي جماعة أقوياء، فنحن أحق بالمحبة من صغيرين لا كفاية فيهما.

قوله: {يَوْمٌ عَصِيبٌ} [11/ 77] أي صعب شديد.

قيل ومنه"العصبة"لالتفات بعضها على بعض.

وفي الحديث:"سألته عن ثياب تعمل بالبصرة على عمل العصب اليماني"

هو برد يمنية يعصب غزلها، أي يجمع ويشد ثم يصبغ وينسج فيؤتي موشيا لبقاء ما عصب منه أبيض.

وفي المصباح العصب كفلس: برد يصبغ غزله ثم ينسج، وحكى عن السهيلي أنه صبغ لا ينبت إلا باليمن.

ومثله

في الحديث:"المعتدة لا تلبس المصبغة إلا ثوب عصب"

بالإضافة أو التنوين.

وفي الدعاء"سجد لك لحمي وعصبي"

العصب بفتحتين من أطناب المفاصل، واحدته"عصبة"والجمع"أعصاب"كأسباب.

وعصب رأسه بالعصابة تعصيبا وتعصب أي شد العصابة.

و"التعصب"من العصبية، وهي المحاماة والمدافعة عمن يلزمك أمره أو تلزمه لغرض، ومنه حديث تغسيل الرجل امرأته:"إنما يمنعها أهلها تعصبا"

وعصبة الرجل بالتحريك جمع"عاصب"ككفرة جمع كافر، وهم بنوه وقرابته لأبيه، والجمع"العصاب"قال الجوهري: وإنما سموا عصبة لأنهم عصبوا به، أي أحاطوا به، فالأب طرف والابن طرف والأخ جانب والعم جانب.

ومنه"التعصيب"وهو باطل عندنا على تقدير زيادة السهام، لعموم آية أولي الأرحام وإجماع أهل البيت (ع) فيرد فاضل الضريبة على البنت والبنات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت