فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 2710

(عسب)

في حديث علي (ع) :"كنت للمؤمنين يعسوبا"

اليعسوب: أمير النحل وكبيرهم وسيدهم، تضرب به الأمثال لأنه إذا خرج من كوره تبعه النحل بأجمعه، والمعنى يلوذون بي كما تلوذ النحل بيعسوبها وهو مقدمها وسيدها.

ومثله

ما ورد في الخبر عن النبي (ص) قال لعلي"أنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الكفار"،

ومن هنا قيل لأمير المؤمنين (ع) "أمير النحل".

واليعسوب يقع على طائر نحو الجرادة له أربعة أجنحة لا يرى أبدا يمشي، وإنما يرى واقفا على رأس عود أو طائرا.

و"اليعاسب"رؤساء القبائل وساداتها.

وعسيب الفحل: أجرة ضرابه، ومنه"نهى عن عسب الفحل".

وعسيب الفحل: ماؤه فرسا كان أو بعيرا أو غيرهما، يقال عسب الفحل الناقة يعسبها عسبا، ولم ينه عنه، وإنما أراد النهي عن الكراء الذي يؤخذ عليه للجهالة التي فيه من تعيين العمل، ولأنه قد تلقح وقد لا تلقح ولا بد في الإجارة من تعيينه.

وفيه

"إنه خرج وفي يده عسيب"

أي جريدة من النخل، وهي السعفة مما لا ينبت عليه الخوص.

وفي الحديث:"أحفى شاربه حتى ألصقه بالعسيب"

وهو منبت الشعر.

(عشب) "العشب"بالضم فالسكون: الكلاء الرطب في أول الربيع.

قال الجوهري: ولا يقال له حشيش حتى يهيج.

وعشب الموضع يعشب من باب تعب: نبت عشبه، وعشبت الأرض وأعشبت فهي معشبة.

واعشوشبت الأرض: كثر عشبها.

(عصب) قوله تعالى: {وَنَحْنُ عُصْبَةٌ*} [12/ 8] هي بضم العين فالسكون: الجماعة من الرجال نحو العشرة، وقيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت