شهد أحدا والخندق.
والبرة- بالضم وخفة الراء-: الحلقة التي توضع في أنف البعير، وهي الخزامة، وربما كانت من شعر.
وفي الحديث:"كانت برة رسول الله (ص) من فضة".
ونهي عن بري النبل في المساجد، أي نحته وعمله فيها.
يقال:"بريت النبل والقلم بريا"من باب رمى، و"بروته"لغة، واسم الفعل البرائة بالكسر.
والبارية الحصير الخشن، وهو المعروف في الاستعمال، وقال المطرزي: الباري الحصير، ويقال له بالفارسية: البوريا.
(بزا)
في حديث أبي طالب يعاتب قريشا في أمر النبي (ص) :
كذبتم وبيت الله يبزى محمد ... ولما نطأ عن دونه ونناضل
يبزى: أي يقهر، والمعنى: لا يبزى، بحذف"لا"أي لا يقهر ولم نقاتل عنه وندافع.
والبازي- وزان القاضي- واحد البزاة التي تصيد، ويجمع أيضا على"أبواز"و"بيزان"مثل أبواب ونيران.
وفي حياة الحيوان: أفصح اللغات البازي مخففة، والثانية"باز"والثالثة"بازي"بتشديد الياء، ويقال في التثنية:"بازيان"وفي الجمع"بزاة".
ويقال للبزاة والشواهين وغيرها مما يصيد"صقورة"وكنيته أبو الأشعث وأبو بهلول وأبو لاحق، وهو من أشد الحيوان تكبرا وأضيقها خلقا.
قال القزويني في عجائب المخلوقات: قالوا: إنه لا يكون إلا أنثى وذكرها من نوع آخر من الحدأة والشواهين، ولهذا اختلفت