فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 2710

شهد أحدا والخندق.

والبرة- بالضم وخفة الراء-: الحلقة التي توضع في أنف البعير، وهي الخزامة، وربما كانت من شعر.

وفي الحديث:"كانت برة رسول الله (ص) من فضة".

ونهي عن بري النبل في المساجد، أي نحته وعمله فيها.

يقال:"بريت النبل والقلم بريا"من باب رمى، و"بروته"لغة، واسم الفعل البرائة بالكسر.

والبارية الحصير الخشن، وهو المعروف في الاستعمال، وقال المطرزي: الباري الحصير، ويقال له بالفارسية: البوريا.

(بزا)

في حديث أبي طالب يعاتب قريشا في أمر النبي (ص) :

كذبتم وبيت الله يبزى محمد ... ولما نطأ عن دونه ونناضل

يبزى: أي يقهر، والمعنى: لا يبزى، بحذف"لا"أي لا يقهر ولم نقاتل عنه وندافع.

والبازي- وزان القاضي- واحد البزاة التي تصيد، ويجمع أيضا على"أبواز"و"بيزان"مثل أبواب ونيران.

وفي حياة الحيوان: أفصح اللغات البازي مخففة، والثانية"باز"والثالثة"بازي"بتشديد الياء، ويقال في التثنية:"بازيان"وفي الجمع"بزاة".

ويقال للبزاة والشواهين وغيرها مما يصيد"صقورة"وكنيته أبو الأشعث وأبو بهلول وأبو لاحق، وهو من أشد الحيوان تكبرا وأضيقها خلقا.

قال القزويني في عجائب المخلوقات: قالوا: إنه لا يكون إلا أنثى وذكرها من نوع آخر من الحدأة والشواهين، ولهذا اختلفت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت