لقطع الشبهة عنه.
ومنه"استبراء الخبر".
والاستبراء من البول: أن يستفرغ بقيته وينقي موضعه ومجراه حتى يبرئهما منه، ومن الحيض: هو طلب نقاوة الرحم من الدم، وكيفيته- على ما ذكر في الفقيه- هو أن تلصق المرأة بطنها بالحائط وترفع رجلها اليسرى- كما ترى الكلب إذا بال- وتدخل قطنة فإن خرج الدم فهو حيض.
ومن الجلل: هو ربط الجلال وحبسه عن أكل النجاسات مدة مقدرة من الشرع، وفي كمية القدر خلاف، ومحصله- على ما ذكره بعض المحققين-: استبراء الناقة بأربعين يوما، والبقرة بعشرين- وقيل بثلاثين- والشاة بعشرة والبطة وشبهها بخمسة- وفي الفقيه بثلاثة أيام وروي ستة أيام-، والدجاجة وشبهها بثلاثة أيام، والسمك، بيوم وليلة، وما عدا هذه المذكورات بما يزيل حكم الجلل، ومرجعه إلى العرف.
و"استبرأ لدينه وعرضه"أي طلب البراء لأجل دينه من الذم الشرعي ومن الإثم ولعرضه من الطعن فيه.
و"بارى الرجل امرأته"إذا فارقها.
والمباراة: أن تقول المرأة لزوجها:"لك ما عليك واتركني"فيتركها.
إلا أنه يقول لها:"إن ارتجعت في شيء فأنا أملك ببضعك"إلى غير ذلك من الشروط المذكورة في محالها.
والبرى: التراب، ومنه"اللهم صل على محمد عدد الثرى والبرى".
والبراء:- بالمد والتخفيف- يقال لابن معرور الذي هو من النقباء ليلة العقبة، ولابن عازب الذي نقل أنه روى عن النبي (ص) ثلاثمائة وخمسة أحاديث، وأنه حضر مقتل الحسين (ع) ولم ينصره، وكان يطيل الحسرة والندم على ذلك، ولابن مالك أخو أنس بن مالك الذي