أكنافا""
هو بفتح الطاء من التوطئة: التذليل والتمهيد، يقال:"دابة وطية"لا تحرك راكبها، و"فراش وطي"لا يؤذي جنب النائم، والأكناف: الجوانب، ومعناه: من جوانبهم وطئة يتمكن فيها من يصاحبهم ولا يتأذى.
ووطأت المكان: جعلته وطيا.
وفي حديث علي (ع) :"إن تثبت الوطأة في هذه المزلة فذلك المراد، وإن تدحض القدم فإنا كنا في أفياء أغصان وذري رياح وتحت ظل غمامة اضمحل في الجو متلفقها وعفا في الأرض مخطها"
وتفسيره الوطأة بالكون: موضع القدم، والمزلة: المكان الدحض أعني موضع الزلل والخطر، والإشارة بهذه المزلة إلى الدنيا لأنها موضع الزلل والخطر، ويراد بثبات القدم الإقامة على طرق الحق والهداية، وبالدحض العكس من ذلك، ويكون المعنى تثبت القدم في موضع تزل فيه الأقدام غالبا فذاك المراد المطلوب وإن تدحض وتزلق عن ذلك المكان فإنا كنا ... إلخ، يعني فبتقصير منا وغفلة عما أريد بنا وشغل بشهوات أنفسنا ولذاتنا، كحب التفيؤ بالأغصان ونحو ذلك، ولعل هذا من باب التعريض بالغير، إذ لا يناسب مثله في حال الإمام (ع) .
وعنه (ع) :"لا وضوء من موطأة"
يعني مما تطأ عليه برجلك، والمراد بالوضوء هنا الغسل.
ووطىء الرجل امرأته: جامعها، وهي موطوءة.
وواطأته على الأمر: وافقته عليه.
(وعا) قوله تعالى: {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ} [84/ 23] أي يضمرون ويجمعون في