فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 2710

(وطا) قوله تعالى: {إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا} [73/ 6] بفتح واو وسكون طاء وقصر، أي هي أوطأ للقيام وأسهل للمصلي من ساعات النهار، لأن النهار خلق لتصرف العباد فيه والليل خلق للراحة والنوم والخلو من العمل، فالعبادة فيه أسهل، ويقال: {أَشَدُّ وَطْئًا}

أي أشد على المصلي من صلاة النهار، لأن الليل خلق للنوم فإذا أريد به غير ذلك ثقل على العبد ما يتكلفه فيه وكان الثواب أعظم من هذه الجهة، وقرىء أشد وطاء بالكسر والمد، أي مواطأة، أي أجدر أن يواطىء اللسان القلب للعمل.

قوله تعالى: {لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ} [9/ 37] أي ليوافقوا، من المواطأة: الموافقة والمماثلة.

قوله تعالى: {لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَؤُهُمْ} [48/ 25] أي تقعوا بهم وتبيدوهم وتنالوهم بمكروه، من"الوطء"الذي هو الإيقاع والإبادة، يقال:"وطأهم العدو"إذا نكأ فيهم.

قوله تعالى: {طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى} [20/ 1 - 2] عن أبي جعفر (ع) قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى قام على أصابع رجليه حتى تورمت، فأنزل الله تعالى: طه"- الآية.

و"وطئه"بالكسر يطؤه وطاءة، ووطؤ ككرم يوطؤ وطاءة أي صار وطيئا، ووطأته توطئة.

وأوطأه فرسه: حمله عليه.

و"الوطاء"ككتاب وسحاب: خلاف الغطاء.

وفي الخبر:"اللهم اشدد وطأتك على مضر"

أي خذهم أخذا شديدا.

وفيه:

"أقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا الموطئون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت