فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 2710

صدورهم من التكذيب بالنبي، كما يوعى المتاع في الوعاء: إذا جعل فيه.

قوله تعالى: {وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ} [69/ 12] أي تحفظها أذن حافظة، من قولك:"وعيت العلم"إذا حفظته.

وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم:"هي أذنك يا علي".

وفيه:

"خير القلوب أوعاها"

أي أحفظها للعلم وأجمعها.

وفيه:

"الموعظة كهف لمن وعى"

أي حفظ.

و"الوعي"بتشديد الياء: الحافظ الكيس الفقيه العالم.

وفيه:

"لا تنسوا المقابر والبلى والجوف وما وعى"

أراد بالجوف البطن والفرج وهما الأجوفان، و

"ما وعى"

أي ما يدخل إليه من الطعام والشراب ويجمع فيه، وقيل: أراد بالجوف القلب وما وعى ما حفظ من معرفة الله تعالى.

و"الوعاء"بالفتح وقد يضم، و"الإعاء"بالهمز واحد الأوعية وهو الظرف، ومنه حديث علي (ع) :"لو وجدنا أوعية أو مستراحا لقلنا"

أي قلوبا تحفظ الحق وتعقله.

وفي الحديث:"لا يعذب الله قلبا وعى القرآن"

أي عقل القرآن إيمانا به وعملا، فأما من حفظ ألفاظه وضيع حدوده فإنه غير واع له.

والواعية: الصراخ على الميت.

(وفا) قوله تعالى: {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ} [32/ 11] أي يقبض أرواحكم أجمعين فلا يبقى منكم أحد.

قوله تعالى: {يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَ} [3/ 55] أي مستوف أجلك، ومعناه إني عاصمك من أن تصلبك الكفار ومؤخرك إلى أجل أكتبه لك ومميتك حتف أنفك لا قتلا بأيديهم ورافعك إلى سمائي، وقيل أراد بقوله: {مُتَوَفِّيكَ}

يعني قابضك من الأرض، من"توفيت مالي"قبضته.

وقيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت